محمد ابراهيم محمد سالم
113
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) الشرح والتحليل 1 . يدبر : الوجهان في الراء للأزرق . 2 . الأمر : النقل والسكت . 3 . السماء إلى : قالون والبزى بتسهيل الأولى مع المد والقصر . وللأزرق وجهان : الأول تسهيل الهمزة الثانية . والثاني إبدالها حرف مد مع القصر لعدم الالتقاء بالساكن فانتبه . وللأصبهانى وأبى جعفر تسهيل الثانية . ولقنبل ثلاثة أوجه : الأول تسهيل الثانية . والثاني الإبدال حرف مد مع القصر . والثالث الإسقاط مع المد والقصر . ولأبى عمرو : إسقاط الأولى مع القصر والمد . ولرويس وجهان : إسقاط الأولى مع المد وتسهيل الثانية . والباقون بتحقيق الهمزتين . والشاهد بالباب . تحريرات في الآية للأزرق لم يأت تفخيم الراء في يدبر على وجه الإبدال حرف مد في السماء إلى وشاهده من التنقيح : ولا تأت بالثاني إذا كنت مبدلا . كجا أمرنا . والمراد بالثاني التفخيم . لا يمتنع القصر في السماء إلى لقالون والبزى أي مع التسهيل حالة مد المنفصل . وإنما يمتنع ذلك حالة الإسقاط لأصحابه . والشاهد من قواعد التحرير : وفي هؤلاء إن مدها مع قصر ما * تلاه له امنع مسقطا لا مسهلا القراءة قالون بتسهيل الأولى مع المد وقصر المنفصل . ( 5 ) قالون بالتوسط . ( 4 ) البزى بصلة هاء الضمير وقصر المنفصل . ( 3 ) قالون بالتسهيل مع القصر وقصر